مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

21 خبر
  • رياضة
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

معدل رمش العين يفضح مدى انتباه الطرف المقابل لحديثك!

كشف فريق بحثي كندي أن معدل رمش العينين يتغير بشكل منهجي مع تغير الجهد المعرفي الذي نبذله أثناء المعالجة السمعية.

معدل رمش العين يفضح مدى انتباه الطرف المقابل لحديثك!
Gettyimages.ru

وأظهرت الدراسة الجديدة أن الأشخاص يرمشون بشكل أقل عندما يستمعون بتركيز، خاصة في البيئات الصاخبة.

وأجرى الباحثون من جامعة كونكورديا في مونتريال تجربتين على 49 مشاركا، راقبوا خلالهما عدد مرات رمش عيون المتطوعين أثناء استماعهم لجمل تقرأ عليهم. ولاختبار تأثير البيئة، غير الباحثون عاملين رئيسيين: مستوى الإضاءة ودرجة ضوضاء الخلفية.

ووجدت النتائج أن معدلات الرمش لدى جميع المشاركين انخفضت بشكل واضح ومتسق أثناء فترات الاستماع النشط للجمل، مقارنة باللحظات التي تسبقها أو تليها. والأكثر إثارة أن هذا الانخفاض ازداد وضوحا عندما كان المتطوعون يستمعون وسط ضوضاء خلفية عالية، ما يجعل مهمة فهم الكلام أكثر صعوبة وتطلبا معرفيا.

ما السر وراء هذا الانخفاض؟

تشير النتائج التي نشرت في مجلة Trends in Hearing، إلى أن السبب ليس إجهاد العين البصري (حيث لم تؤثر ظروف الإضاءة المختلفة على النتائج)، بل الجهد الذهني المصروف لفهم الكلام وتحليله. بمعنى آخر، عندما يعمل الدماغ بجد لاستخلاص المعنى من الأصوات، فإنه "يوقف مؤقتا" عملية الرمش التلقائية لتقليل أي قطعة قد تؤدي إلى فقدان معلومات حسية مهمة، سواء بصرية أو سمعية.

ويعتقد الفريق أن هذه آلية دماغية تهدف إلى تحسين الكفاءة الإدراكية. ففي اللحظة التي تغلق فيها الجفون للحظة وجيزة (ما يقارب 0.3 إلى 0.4 ثانية)، ينقطع تدفق المعلومات البصرية مؤقتا، وربما يتأثر الاستقبال السمعي الدقيق أيضا. لذلك، عند استقبال معلومات حاسمة، يقوم الدماغ بقمع هذه "الفجوات" اللاإرادية للحفاظ على استمرارية الانتباه.

ويقترح الباحثون أن مراقبة أنماط الرمش يمكن أن تصبح في المستقبل أداة مساعدة لتقييم العبء المعرفي للإنسان في وقت معين، أو حتى كعلامة مبكرة محتملة لبعض الصعوبات الإدراكية، على غرار تحليل أنماط الكلام. 

ومع ذلك، يؤكد الفريق أن الطريق طويل لاكتشاف الروابط الدقيقة، حيث يحتاجون إلى مزيد من البيانات لفهم التوقيت والنمط الدقيق لفقدان المعلومات خلال كل ومضة عين.

وباختصار، يبدو أن رمش العين ليس مجرد فعل انعكاسي للحفاظ على الرطوبة، بل هو نافذة دقيقة على نشاطنا الذهني، تكشف متى يكون دماغنا منغمسا تماما في مهمة الاستماع والتفكير.

المصدر: ساينس ألرت

التعليقات

"الفخ التركي".. "صفقة" ترامب السرية مع أردوغان ضد إسرائيل واستعداد أنقرة للعب دور أكبر في لبنان

"ذات مصداقية متدنية".. استخبارات واشنطن كانت تشكك بتقارير إسرائيل بشأن تهديد إيراني باغتيال ترامب

"تعليمات جديدة".. الجيش الإسرائيلي ينفذ أول عملية اغتيال بتفويض من رئيس الأركان (فيديو)

حماس: سنشارك في الانتخابات الفلسطينية ضمن أوسع ائتلاف وطني ممكن (فيديو)

تاكر كارلسون يحذر من دفع واشنطن نحو حرب عالمية تؤدي لتدمير الولايات المتحدة

تهريب ترامب من تركيا: مسؤولون يكشفون تفاصيل

لبنان وإسرائيل اتفقا على ترشيح 4 دول للتحقق من نزع سلاح حزب الله

مدفيديف: العملية العسكرية في أوكرانيا ستنتهي بشروطنا

ترامب: نسيطر بشكل كامل على مضيق هرمز وإيران لم تعد "المتنمر" في الشرق الأوسط.. الحمد لله

عراقجي لفرنسا: كفى محاضرات في حقوق الإنسان وموقفكم نفاق صارخ ومحرج

محاولات انتحار بين بحارة حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس أبراهام لينكولن" لطول مدة المهمة