مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

38 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

  • فيديوهات

    فيديوهات

هل يتمتع بعض الأشخاص "بحصانة" ضد التوحد؟

أعاد دونالد ترامب هذا الأسبوع شائعة قديمة إلى الواجهة مفادها أن المجتمعات المنعزلة، مثل "الأميش" التي تعيش بمعزل عن الحداثة، محصنة ضد الارتفاع الملحوظ في معدلات تشخيص مرض التوحد.

هل يتمتع بعض الأشخاص "بحصانة" ضد التوحد؟
Gettyimages.ru

فقد ساهم ترامب ووزير الصحة والخدمات الإنسانية، روبرت إف كينيدي الابن، في نشر هذه الشائعة خلال مؤتمر صحفي يوم الاثنين، حيث ألقيا باللوم على استخدام دواء Tylenol (الأسيتامينوفين) أثناء الحمل كمسبب لمرض التوحد لدى الأطفال.

وقال ترامب في تصريحات نقلتها الصحف: "هناك فئات معينة من الناس لا تأخذ اللقاحات ولا تتناول أي أدوية، ولا يوجد بينهم مصابون بالتوحد... خذوا مجتمع الأميش مثالا". لكن الحقائق العلمية تعارض هذا الادعاء تماما.

وعلى الرغم من أن مجتمعات الأميش تعتمد بشكل كبير فعلا على العلاجات المنزلية وتتجنب العديد من اللقاحات الأساسية، لكن الأبحاث العلمية التي أجريت في مجتمعاتهم في ولايتي بنسلفانيا وأوهايو الأمريكيتين تؤكد وجود حالات التوحد بينهم، وإن كانت النسب المسجلة أقل منها في عموم المجتمع الأمريكي.

فما سبب هذا الفرق؟

على الرغم من أن السبب ليس مؤكدا، إلا أنه لا يدعم وجهة نظر ترامب على الإطلاق. إذ يرى الخبراء في تصريحات لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، أن السبب الأرجح هو نقص التشخيص، حيث أن العوامل الثقافية والدينية لمجتمع الأميش قد تحول دون التعرف الرسمي على اضطراب طيف التوحد Autism Spectrum Disorder (ASD). فبعض السمات المرتبطة بالتوحد قد تفسر على أنها مجرد "طباع غريبة" أو اختلاف في الشخصية، وليس كاضطراب نمائي يحتاج إلى تشخيص.

وهذا الواقع يختلف تماما عن الوضع على المستوى الوطني في الولايات المتحدة، حيث يتم تشخيص طفل واحد من بين كل 31 طفلا بالتوحد. ويفسر الخبراء هذا الارتفاع الكبير على مدى العقدين الماضيين بزيادة الوعي، وتحسين أدوات الفحص، وتقليل الوصمة الاجتماعية حول المرض، وليس بسبب اللقاحات أو الأدوية الشائعة.

ما الإجماع العلمي حول أسباب التوحد؟

يؤكد الخبراء أنه لا يوجد سبب وحيد ونهائي للإصابة بالتوحد، ولا يوجد مجتمع بشري محصن ضده. ويرى الإجماع الطبي أن التوحد هو حالة نمائية عصبية معقدة، ذات أساس وراثي قوي، تتفاعل فيها المئات من الجينات مع بعض العوامل البيئية المحتملة.

وبما أن المكون الوراثي موجود في جميع المجموعات البشرية، فإن التوحد يظهر حتما بين أطفال الأميش، رغم ندرة الدراسات المتخصصة في هذا الشأن.

ومن أبرز الدراسات التي تناولت الموضوع كانت دراسة أولية عام 2010، قدمت في المؤتمر الدولي لأبحاث التوحد. 

وخلال الدراسة، قام الباحثون بمسح ميداني من منزل إلى منزل في منطقتين رئيسيتين للأميش، وتم فحص نحو 1900 طفل. وأسفرت النتائج عن تشخيص عدة حالات، وخلصت إلى تقدير نسبة انتشار أولية للتوحد بين أطفال الأميش تبلغ نحو 1 من كل 271 طفلا.

كما كشفت الدراسة أن أدوات التشخيص القياسية قد تكون أقل فعالية في هذا السياق الثقافي المختلف، حيث يصف مقدمي الرعاية السلوكيات بطريقة تختلف عن وصفات الأطباء.

ويوضح الخبراء عدة أسباب لعدم تشخيص التوحد بين الأميش:

1. العزلة وقلة الوعي: يقول كواتيبا ديفيد، المسؤول الطبي في مراكز متخصصة بالتوحد: "المجتمعات المعزولة تقنيا وجغرافيا قد لا تصلها أدوات التوعية والتعليم الأساسية التي تساعد في رصد علامات التوحد، وبالتالي لا يطلب أفرادها التشخيص".

2. غياب التقييم المتخصص: تضيف الأخصائية الاجتماعية كوري أندرياس: "من غير المرجح أن يحصل أطفال الأميش على تقييم نفسي عصبي أو يزوروا أخصائيين في الاختلاف العصبي، لذا لا يوجد أحد يبحث عن السمات التي يتم التعرف عليها بسهولة في المجتمعات الأخرى".

3. النظرة الثقافية المختلفة: في مجتمع الأميش الذي يقدر المهارات العملية وسمات الشخصية، قد يتم تقبل بعض سلوكيات التوحد على أنها مجرد "تفرد" في الشخصية ولا تحتاج إلى تدخل طبي.

4. نظام الرعاية الصحية المختلف: يلجأ مجتمع الأميش أولا إلى المشورة داخل العائلة والكنيسة، وإلى العلاجات الشعبية مثل "العلاج بالإيمان" والأعشاب. ولا يتم التوجه إلى الطبيب إلا في الحالات الحرجة مثل الكسور أو الأمراض المهددة للحياة.

ويشير الخبراء إلى أن نمط حياة الأميش الذي يعتمد على الطعام العضوي والحركة البدنية الكثيرة وتقليل التعرض للمواد الكيميائية والتكنولوجيا، قد يقلل من انتشار مشاكل صحية حديثة أخرى (مثل سكري الحمل والتلوث) التي يعتقد أنها قد تزيد من عوامل الخطورة، لكنه لا يمنع الإصابة بالتوحد نفسه، خاصة مع وجود المكون الجيني الأساسي.

ويؤكد الخبراء أن فكرة "الأميش لا يصابون بالتوحد" هي فكرة خاطئة وشائعة بين المشككين في اللقاحات. وقد أثبتت الأبحاث العلمية خطأ هذه الفكرة تماما.

فجميع الدراسات الجادة على مدى عقود لم تكتشف أي علاقة بين اللقاحات أو مسكنات الألم مثل "تايلينول" وبين الإصابة بالتوحد.

حتى الدراسة الوحيدة التي ادعت وجود علاقة تم سحبها وإلغاؤها رسميا بسبب احتوائها على نتائج مزورة ومخالفتها للأخلاقيات الطبية.

فالزيادة الكبيرة في عدد الحالات المشخصة بالتوحد حول العالم لا تعني أن المرض في انتشار وبائي، بل تعكس بشكل رئيسي تطور قدراتنا على التشخيص وزيادة الوعي بالمرض، وليس وجود أسباب خارجية تسببه.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

"تايمز أوف إسرائيل": صفقة أمريكية-إيرانية وشيكة بنسبة نجاح 85 بالمئة

نقطة تحول قطرية حاسمة مهدت لتوجه فانس إلى جنيف لتوقيع مذكرة تفاهم أمريكية-إيرانية

الإعلام العبري: مصر تراقب انتشار غواصات دولفين الإسرائيلية في ميناء "بربرة" (صور)

مخاوف إسرائيلية حادة من مناورات مصرية تركية تعيد رسم خريطة التحالفات الإقليمية

وكالة "فارس" تسرد تفاصيل تدمير السرب 157 الإسرائيلي في قاعدة رامات ديفيد

وصفهم بـ"عديمي الشرف".. الحرس الثوري يرد بقسوة على حرب ترامب الكلامية ضد القادة الإيرانيين

ترامب يعلن موعد توقيع الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران

"رويترز": الإمارات ستفرج عن مليارات الدولارات لإيران

14 نقطة.. وكالة "مهر" تنشر البنود الكاملة لمسودة التفاهم المرتقبة بين إيران والولايات المتحدة

ترامب يفتح "الدفاتر القديمة" وعراقجي يتصدر منصة "تروث سوشال" وسط أنباء عن اتفاق

إيران توضح اللغط حول تسمية "الاتفاق" المرتقب توقيعه بين طهران وواشنطن

"إذا حدث هذا الأمر".. إعلام عبري يتحدث عن إمكانية أن يخدع ترامب إسرائيل مرة أخرى

البنتاغون ينشر الدفعة الثالثة من ملفات الأجسام الطائرة المجهولة (فيديو)

أوقفها ترامب.. شبكة "سي إن إن" تكشف تفاصيل التحضير لمهمة برية للاستيلاء على اليورانيوم الإيراني

شريف يؤكد توصل طهران وواشنطن لاتفاق سلام نهائي يجري وضع لمسات أخيرة عليه