مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

4 خبر
  • مونديال 2026
  • 4 منتخبات تحسم تأهلها رسميا إلى دور الـ16 من كأس العالم 2026
  • بعد توديع ألمانيا المفاجىء لكأس العالم.. ناغلسمان يرفض الاستقالة ويكشف الأسباب
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

استطلاع مجزرة الحولة

شارك أكثر من 500 ألف شخص في التصويت حول موضوع :  "من المسؤول عن مجزرة الحولة في سورية" والذي جرى في موقع قناة "روسيا اليوم" وعلى صفحة الفيسبوك في القناة اعتبارا من 28 مايو/ايار.

استطلاع مجزرة الحولة
RT

شارك أكثر من 500 ألف شخص في التصويت حول موضوع :  "من المسؤول عن مجزرة الحولة في سورية" والذي جرى في موقع قناة " روسيا اليوم " وعلى صفحة الفيسبوك في القناة اعتبارا من 28 مايو/ايار.

كانت نتائج التصويت في موقع القناة كما يلي : إتهمت الاكثرية الجيش السوري والشبيحة بوقوع المجزرة

اما في صفحة الفيسبوك وبحكم الامكانيات التقنية فقد كان عدد المصوتين أكبر  لدى إعطاء مختلف الاجوبة . وكانت النتائج هي: تحميل المعارضة المسلحة والجيش الحر المسؤولية عن وقوع المجزرة.

وتشير قناة تلفزيون " روسيا اليوم" الى انه جرى في موقعها زيادة الاصوات بصورة مصطنعة في هذا التصويت ، وكذلك في التصويت على موضوع:

"ما رأيك إذا تغير النظام السياسي في سورية هل ستصبح........."

لقد أوقف خبراؤنا في البرمجة هذه الزيادة  في عدد الاصوات. لكننا أبقينا نتائج التصويت كما هي. وليتحمل عواقب هذه الفعلة ضمير الذين مارسوا تزوير نتائج التصويت. وقد جرى هذا التزوير من عناوين الأي بي ( IP ) التالية:

178.33.14.6 Paris, France

Jordan 176.45.121.208

Saudi Arabia 82.212.73.242

Jordan 178.238.190.210

ومهما كانت الحال فإننا نعرب عن الامتنان الى جميع قرائنا لدعمهم ونشير الى أنه بالرغم من التزوير فإن نسبة أصوات القراء الذين صوتوا بنزاهة تعادل 70 بالمائة. ومع ذلك نحن نرجو ألا ينظر الى عمليات التصويت لدينا بصفتها دراسة سوسيولوجية مهنية وألا تستخلص استنتاجات سياسية منها.

التعليقات

كاتس يصدر أوامره للجيش ويعلن: إسرائيل قد تجد نفسها في حرب مع إيران خلال يومين

المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان يحذر من مسودة قرار يجري إعدادها لـ"مجلس السلام" الخاص بقطاع غزة

وسائل إعلام: خلاف داخل القيادة الإيرانية حول مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة

ماذا نعرف عن مدينة كلبس الاستراتيجية التي استعادها الجيش السوداني؟

نأمل ألا يكون ترامب مخادعا