مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

30 خبر
  • زيارة ترامب إلى الصين
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • زيارة ترامب إلى الصين

    زيارة ترامب إلى الصين

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • عراقجي: مضيق هرمز مفتوح أمام الملاحة التجارية

    عراقجي: مضيق هرمز مفتوح أمام الملاحة التجارية

موسكو وواشنطن بعد ميونيخ

لم تؤد الدورة الـ49 لمؤتمر ميونيخ للأمن إلى الاختراق في حل قضايا الأمن على المستويين العالمي والإقليمي على حد سواء، وذلك على خلفية التوقعات السياسية المختلفة حول الأوضاع في سورية.

موسكو وواشنطن بعد ميونيخ

لم تؤد الدورة الـ49 لمؤتمر ميونيخ للأمن إلى الاختراق في حل قضايا الأمن على المستويين العالمي والإقليمي على حد سواء، وذلك على خلفية التوقعات السياسية المختلفة حول الأوضاع في سورية. وفي تعليقاته لهذا المنتدى أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف للصحفيين انه يجب ان تسعى موسكو وواشنطن في حل القضايا الدولية الى ايجاد مواقف متطابقة، بدلا من ان تنتظر الولايات المتحدة من روسيا انضمامها تلقائيا الى شيء ما. وللأسف ليس هناك أي تطابق في مواقف البلدين من أهم القضايا الدولية. ويدور الحديث بالدرجة الأولى عن الوضع في سورية وحولها.

مصير بلاد الشام

قبل بداية أخر مؤتمر في ميونيخ توقع الكثير من المحللين أجراء اللقاء الثلاثي بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، ونائب الرئيس الأميركي جو بايدين، ورئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية الشيخ معاذ الخطيب، ولكن لم يحدث ذلك. وبدلا من ذلك أجرى لافروف لقاءات مع كل من بايدين والخطيب والإبراهيمي كل على حدة. واعلن الوزير الروسي في اعقاب لقائه مع احمد معاذ الخطيب ان روسيا ترحب باستعداد الائتلاف للحوار مع السلطات السورية، وقال: "نحن رحبنا بذلك على اعتبار ان هذه خطوة في غاية الاهمية، آخذا بعين الاعتبار ان الائتلاف كان يرفض منذ تشكيله اي حوار مع النظام". وربما كان أول لقاء للوزير لافروف مع الخطيب من أهم انجازات الدبلوماسية الروسية في هذا المنتدى في المسار السوري. وفي الوقت نفسه لا يجب المبالغة في أهمية هذا اللقاء طالما ان المعارضة السورية المسلحة لم تعد لاعبا محوريا في المأساة السورية. ومنذ بداية الأزمة السورية كان ولا يزال مصير بلاد الشام في أيدي "الدول الكبرى" وبعض حكام الخليج. وأكد ذلك سيرغي لافروف قائلا إن "هناك تفاهما مع الولايات المتحدة حول انه من الصعب جدا تحقيق اي شيء فيما يتعلق بأغلبية القضايا الدولية من دون روسيا والولايات المتحدة. ونحن متفقون على ذلك".

الدرع الصاروخية والمصالح المشتركة

المأزق الثاني بالنسبة لروسيا والولايات المتحدة هو العلاقات الثنائية. وليس هناك شيء جديد. الخلاف الرئيسي هو الموقف من الدرع الصاروخية منذ أيام إدارة جورج بوش الإبن لا يزال قائما الى الان و تغيرت الإدارة في واشنطن، ولكن لم يتغير الموقف بالفعل في موسكو. ويواجه باراك أوباما اليوم فلاديمير بوتين وهو النظير ذاته الذي كان يواجهه الرئيس الجمهوري السابق جورج بوش. وقد اتفق سيرغي لافروف في ميونيخ مع نائب الرئيس الأمريكي جو بايدين على زيارة مساعد الرئيس الامريكي لشؤون الامن القومي توم دونيلون الى موسكو، كما دعا وزير الخارجية الروسي نظيره الامريكي الجديد جون كيري لزيارة روسيا، وحسب أقوال بايدن ينوي كيري ان يزور موسكو في اقرب وقت. وقال لافروف تعليقا على نتائج لقائه مع بايدن إنه تم التوصل الى استنتاج عام بان "المشاكل كانت وستكون دائما في العلاقات بين الدولتين الكبريين، ويجب حلها على اساس التكافؤ وأخذ مصالح بعضنا البعض بعين الاعتبار، والسعي الى تجنب اختلاق المشاكل".

بالرغم من الخلافات هناك نقاط تفاهم بين موسكو وواشنطن، بشأن قضية عدم انتشار اسلحة الدمار الشامل ومكافحة الارهاب وتهريب المخدرات والجريمة المنظمة، بالاضافة الى ما يتعلق بالوضع في افغانستان. وأكد لافروف قائلا: "من المهم لموسكو ان تفهم كيف سيجري الانتقال من القوات الحالية التي يرأسها الناتو الى الحضور الذي سيكون قائما في أفغانستان بعد عام 2014. وبهذا الخصوص ثمة تفاهم ايضا حول ضرورة الحوار الشفاف والوثيق، والاتفاق، وتنسيق المواقف".

ماذا بعد إعادة التشغيل؟

ولا شك ان مرحلة اعادة تشغيل العلاقات الثنائية بين البلدين على نمط أوباما – مدفيديف قد انتهت. طبعا هي آتت ثمارها وحققت بعض الاهداف التي كرست من أجلها . وبات من الضروري الان بلورة اهداف ومراحل جديدة في العلاقات بين موسكو وواشنطن بما يراعي طبيعة التحولات الجارية في العالم وكذلك التحديات والمخاطر المحيطة به . ان العلاقة التي كانت قائمة بين الرئيسين دميتري مدفيديف والأمريكي باراك اوباما تختلف تماما عن العلاقة التي ترسم حاليا بين فلاديمير بوتين ونظيره اوباما. ولن تحل قريبا الخلافات السياسية بينهما، وسوف تبقى العلاقات الروسية الأمريكية مستقرة وباردة، وأنا لا أرى أسبابا للاختراق الجذري فيها.

بقلم: أندريه مورتازين

المواضيع المنشورة في منتدى روسيا اليوم لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر إدارتي موقع وقناة "روسيا اليوم".

المزيد من مقالات أندريه مورتازين على مدونة روسيا اليوم

التعليقات

محمد رضا عارف: السيطرة على مضيق هرمز حسمت وإيران دخلت مرحلة القوة العظمى بعد حرب رمضان

شبكة CNN: حرب إيران تستنزف الأمريكيين والكلفة الحقيقية تقفز إلى تريليون دولار

رغم نفي أبو ظبي رسميا.. عراقجي يهاجم الإمارات على خلفية إعلان إسرائيلي عن زيارة نتنياهو

شلل هرمز يضرب التجارة العالمية.. عملاق الشحن هاباغ لويد يخسر عشرات الملايين أسبوعيا

مصادر عسكرية واستخبارية أمريكية: الحرب في إيران تمنح الصين ورقة ضغط وتستنزف السلاح لصالح بكين

بكين تتجاوز عقوبات روبيو وتستقبله مع ترامب وسط إثارته الجدل بزي مادورو الأسير

دبي.. تركيب شبكات لحماية المواقع الاستراتيجية من الضربات الإيرانية (صورة)

شهادات "تقشعر لها الأبدان" عن اغتصاب وتعذيب فلسطينيين جنسيا في السجون الإسرائيلية

طهران تؤكد حتمية الاتفاق لإنهاء الحرب مع واشنطن

مصير إيران والدول العربية في الخليج سيحسم في بكين

كلفة هائلة للحرب الأمريكية على إيران

إيران تعلن منع وصول الأسلحة الأمريكية إلى قواعد المنطقة

تقييم استخباراتي أمريكي: إيران استعادت السيطرة على 90% من منشآتها تحت الأرض لتخزين وإطلاق الصواريخ

مصادر إسرائيلية لـ CNN: تل أبيب قلقة من إبرام ترامب "صفقة سيئة" مع إيران تترك أهداف الحرب دون تحقيق

لبنان لحظة بلحظة.. تمهيد لمفاوضات الخميس وسط تحذير لبناني واستمرار التصعيد مع "حزب الله"

إيران تفتح شريانا بديلا للتجارة عبر روسيا يفك الحصار الأمريكي على موانئها

وزير الطاقة الأمريكي: إيران على بعد أسابيع من إنتاج سلاح نووي ووصولها للتخصيب العسكري وشيك