مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

59 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • زيارة ترامب إلى الصين

    زيارة ترامب إلى الصين

تحليل خطاب بوتين وآفاق الجهاد ضد الأنغلوساكسون

قبل تحليل خطاب الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، يتعين ذكر الخلفية التي ألقي على أساسها هذا الخطاب.

تحليل خطاب بوتين وآفاق الجهاد ضد الأنغلوساكسون
الرئيس الروسي/ فلاديمير بوتين يتوسط (من اليمين إلى اليسار) حاكم جمهورية لوغانسك الشعبية/ ليونيد باسيتشنيك، حاكم جمهورية دونيتسك الشعبية/ دينيس بوشيلين، حاكم منطقة زابوروجيه/ يفغيني باليتسكي، حاكم منطقة خيرسون/ فلاديمير سالدو. خلال حفل توقيع معاهدة انضمام هذه المناطق إلى روسيا (30 سبتمبر 2022). / Dmitri Astakhov/Sputnik / RT

إن ضم أربع مناطق من أوكرانيا سابقا أمر يحذف من المعادلة خسارة روسيا كخيار من بين الخيارات الممكنة لإنهاء الحرب، فإما النصر أو الموت، مهما بدت تلك العبارة طنانة. وأعتقد أن هذه القضية كانت محسومة بعد 24 فبراير الماضي، حتى بدون ضم أراض جديدة، إلا أن الوضع تأكد، بعد الضم، بأنه كذلك.

الآن، أصبحت خسارة هذه المناطق تلقائيا تدفع نحو السيناريو النووي، لأن هزيمة بهذا الحجم تطرح تساؤلات حول مصير بوتين نفسه، ومصير النخبة الحاكمة بأكملها، بل ووجود روسيا بشكلها الراهن، أو وجودها بالأساس بأي شكل من الأشكال.

كذلك فقد أصبح تجميد الصراع أيضا مستحيل، لأنه بدون خسارة الغرب، سوف يكون هناك دائما ما يكفي من الرغبة والقدرة على إبقاء أوكرانيا والصراع في حالة ساخنة، مع زيادة المخاطر تدريجيا من قبل الغرب. وللسبب نفسه، فإن التسوية التفاوضية هي الأخرى مستحيلة، حيث أنه وحتى يخسر الغرب، فإن الشكل الحالي للحدود لن يناسبه.

كما أنه من المستحيل إطالة أمد الصراع وتوسيعه بشكل كبير إلى الدرجة التي تهدد روسيا بالخسارة، وبما أن الموارد الروسية، بالطبع، أقل من موارد الغرب الجمعي، فإن روسيا، وبمجرد أن تلمح استنفاد مواردها و/أو الهزيمة على أي مستوى، فإنها ستنتقل على الفور إلى مستوى أعلى من التصعيد. والانتقال إلى مستوى تكلفة أعلى بالنسبة لروسيا، سيكون دائما مصحوبا بانتقال إلى مستوى أعلى من التهديد بالنسبة للغرب. وهذا تحديدا ما نراه الآن: اتخاذ قرار التعبئة الجزئية بالتزامن مع قرار إعادة توحيد المناطق الأوكرانية الأربع السابقة مع روسيا.

كذلك لا يستطيع الغرب أيضا تحمل استمرار الصراع لسنوات، بينما تلاحقه الصين، وقد بدأ اقتصاد الغرب بالفعل في الانهيار، وقد تنسحب أوروبا من اللعبة في الشتاء أو الربيع. لهذا، يجب معالجة القضية مع روسيا بشكل عاجل.

أعتقد أن الانتقال إلى كل مستوى أعلى من المواجهة سيحدث بتسارع، والوصول إلى المستوى الذي سيكون فيه من الممكن استخدام الأسلحة النووية (التكتيكية فقط كما آمل) هو مجرد مسألة وقت.

والآن حول الخطاب.

لقد أدهشني اتهام بوتين المباشر لـ "الأنغلوساكسون" بالتورط في تفجير خطوط أنابيب الغاز "السيل الشمالي-1" و"السيل الشمالي-2"، في الوقت الذي لا أعتقد فيه أن ذلك كان مجرد عبارات إنشائية ردا على الدعاية الغربية بأن "الروس فجروا خط أنابيبهم بأنفسهم". أعتقد أن مثل هذا الاتهام قاسي، خاصة قبل الانتهاء من التحقيق، ويشير إلى الاستعداد للمواجهة واختيار الهدف الأول للرد، وهو ما يسمى بـ "مراكز اتخاذ القرار" لدى العدو، إذا أو عند اتخاذ قرار الرد.

تم تخصيص جزء كبير من الخطاب للاقتصاد، ووصف الضعف والحالة الحرجة للاقتصاد الغربي. يبدو لي أن هذا يؤكد على فهم الوضع في الاقتصاد الغربي، وبناء استراتيجية لمكافحة الاعتماد على هذه المعرفة. وأعتقد أن الاقتصاد، وليس أوكرانيا، سيكون ساحة المعركة الرئيسية.

إجمالا، كانت حدة الخطاب وصرامة الاتهامات الموجهة للغرب من الحدة والصلابة بحيث كانت استثنائية.

في واقع الأمر، فقد صب بوتين لعناته على الغرب، بما يعادل في الإسلام إصدار فتوى حول الجوهر اللاإنساني والشيطاني للغرب، وعلى الرغم بأنه لم يعد مباشرة بتدميره، إلا أنه ومن حيث روح الخطاب، أعلن الجهاد ضد الغرب ومحاولاته لنشر الانحطاط الأخلاقي في البلدان الأخرى.

من الناحية السياسية، فإن ذلك يعني رفض أي شكل من أشكال الاندماج مع الغرب، بمعنى أن 300 عام من التوجه نحو أوروبا، بدءا من بطرس الأكبر، قد انتهت. وبدلا من الانجذاب نحوه، أصبح هناك نفور. وحتى بعد الحرب الأوكرانية، وبغض النظر عن كيفية انتهائها، فإن روسيا لم تعد تريد مشاركة الغرب في أي شيء.

لا ينبغي أن نتوقع من خطاب كهذا أن يصبح فاصلا تغير بعده روسيا، على الفور وبشكل جذري، أساليبها في الحرب. بل على العكس من ذلك، وبقدر ما أرغب بخلاف ذلك، إلا أنه، وبعد بعض التفكير، لم أعد أتوقع هجمات على البنية التحتية أو قصف مكثف. فضم الأراضي الأوكرانية سابقا هو في حد ذاته تصعيد كبير، وأي تصعيد أكبر يهدد بتحويل الصراع إلى شكل لم يمكن السيطرة عليه، وهو أمر لا يصب في مصلحة روسيا. لذلك أعتقد أن بوتين سيصبح مرة أخرى من الحمائم لفترة من الوقت، وسيتعين على القوات الروسية التحلي بالصبر والصمود، في انتظار وصول احتياطيات التعبئة.

 لكن، وكما أسلفت، فالأمور تتسارع، وهذا التقييد لن يستمر طويلا، ربما شهر أو اثنين أو ثلاثة.

في الوقت الحالي، يبدو لي أن الحرب لن تستمر لسنوات، وقد نصل إلى ذروتها العام المقبل، وربما حتى في النصف الأول منه.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

رابط قناة "تليغرام" الخاصة بالكاتب

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

"نيويورك تايمز": مساعدو ترامب أعدوا خطة للعودة إلى الضربات على إيران كخيار لكسر جمود المفاوضات

لأول مرة منذ سقوط الأسد.. مصدر في الدفاع السورية يكشف حقيقة تحليق طائرات حربية للجيش (فيديو)

"تخشاه تل أبيب".. من هو "شبح القسام" الذي أعلنت إسرائيل استهدافه؟

التلغراف: مساعدو ترامب حثوا الإمارات على تعميق دورها بالحرب والاستيلاء على جزيرة إيرانية استراتيجية

السودان.. "السافنا" المنشق من "الدعم السريع" يكشف تفاصيل مثيرة خلال مؤتمر صحفي بالخرطوم (فيديو)

"رويترز": مجازفة ترامب السياسية مع إيران تصل لطريق مسدود

نتائج زيارة ترامب إلى الصين: TACO (ترامب دائما يتراجع)

الحرس الثوري الإيراني: كشفنا شبكة تجسس مرتبطة بالموساد وألقينا القبض على عضوها الرئيسي (فيديو)

التلفزيون الإيراني: توقيف ناقلة نفط مخالفة محملة بحوالي 450 ألف برميل

رئيس مجلس الشورى الإيراني: العالم يقف على أعتاب نظام عالمي جديد

إسرائيل تعلن استهداف قائد الجناح العسكري لحماس في غزة عز الدين الحداد (صورة + فيديو)

ما يخطئ فيه البيت الأبيض وول ستريت بشأن الحرب الإيرانية

وفد بيروت في واشنطن يصدر بيانا جديدا عقب إعلان تمديد وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل 45 يوما