Stories
-
مونديال 2026
RT STORIES
صِدام ناري.. موعد مباراة البرتغال وإسبانيا في دور الـ16 لكأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقارير: مواجهة أستراليا ستضع مسيرة محمد صلاح على المحك مع منتخب مصر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شوهد في المطار متنكرا.. مدرب يعود هاربا إلى أمريكا بعد تهديدات بالقتل بسب خروج منتخبه من المونديال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ظهور مادة "محظورة" في عينات 8 لاعبين على الأقل من منتخب تونس بكأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبل مواجهة منتخب مصر.. لاعب أسترالي يشهر إسلامه (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حسام حسن يكشف عن جاهزية صلاح وأسرار أستراليا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلامية مصرية تفاجئ صلاح بفيديو: خطفنا شقيقتك والمطلوب فدية 3 أهداف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الطفل الجزائري وسيم يكشف تفاصيل الاعتداء عليه من قبل مغاربة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حسام حسن يمنع لاعبي مصر من ذكر كلمة "الأرجنتين" قبل مواجهة أستراليا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موقف محمد صلاح من المشاركة في مباراة مصر وأستراليا بكأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد هدفه أمام كرواتيا.. كم يحتاج كريستيانو رونالدو للوصول إلى الهدف 1000؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد 4 أيام من الإقصاء.. ناغلسمان يقدم استقالته من تدريب منتخب ألمانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد فوز البرتغال.. لامين جمال يعلق على مواجهة كريستيانو رونالدو في كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قناة مجانية.. مصر وأستراليا اليوم في لقاء لا يقبل القسمة على اثنين.. الموعد والقنوات الناقلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"لا يمكن حسم مباراة مونديال بهذا الشكل".. مودريتش نجم كرواتيا يثور بعد الإقصاء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غضب كرواتي.. والفيفا يوضح سبب إلغاء هدف كرواتيا أمام البرتغال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
13 منتخبا يحجزون مقاعدهم في دور الـ16 من مونديال 2026.. ومصر تترقب فرصتها الليلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وشم باللغة الروسية.. مشجعة مكسيكية تخطف الأنظار في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد الوداع المونديالي.. رياض محرز يعلن اعتزاله دوليا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجزائر تودع المونديال.. وسويسرا تتأهل إلى الدور الـ16
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أغرب قضية تعويض في كأس العالم والسبب قرار الـVAR!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بسبب طفل.. توتر مفاجئ داخل معسكر مصر قبل دور الـ32 في كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"لست متهورا".. رونالدو يحسم الجدل حول اعتزاله
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نبض اليوم الـ23 في كأس العالم 2026.. ختام دور الـ32 واكتمال عقد المتأهلين إلى دور الـ16
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رونالدو يردد "بسم الله".. ويكسر عقدته التاريخية في الأدوار الإقصائية بكأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سيناريو جنوني!.. البرتغال بشق الأنفس إلى دور الـ16 لكأس العالم 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
فيديوهات
RT STORIES
المئات يحيون ذكرى مرور ألف يوم على حرب غزة بمسيرة صامتة في باريس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس الإيراني وكبار المسؤولين يشاركون في مراسم وداع علي خامنئي في طهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مئات اللبنانيين يستقبلون وزير الخارجية السوري في طرابلس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سوريا.. مشاهد من داخل مقهى في دمشق بعد تعرضه لانفجار مميت
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية تحصي خسائر قوات كييف خلال أسبوع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يعلن عبور نهر فولتشيا وتحرير بلدة جديدة شرق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نظام كييف يبحث مع ألمانيا تسليمه الأوكرانيين المطلوبين للتجنيد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي مصدوما: دفعنا المال مقابل 200 صاروخ ولم نر شيئا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زعيمة "تحالف سارة فاغنكنخت": ميرتس يرسل مليارات إلى كييف كمكافأة على تدمير خطوط الغاز الألمانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاعات الجوية الروسية تدمر 100 طائرة مسيرة أوكرانية خلال 12 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
أرخص وسيلة لإيقاف الحوثيين
إن أفضل الطرق للتعامل مع الحوثيين هي الضغط على نتنياهو للموافقة على مقايضة إنهاء الصراع بالرهائن المتبقين. فالدبلوماسية قد تنجح أكثر من حرب استنزاف. دانييل دي بيتريس – Newsweek
في 22 ينايرأعاد الرئيس دونالد ترامب تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية أجنبية، وهو تصنيف رفعه الرئيس السابق جو بايدن خلال فترة ولايته بسبب مخاوف بشأن تأثيره الإنساني على الشعب اليمني. وتشكل الجماعة، التي تعمل كحكومة فعلية في اليمن منذ استيلائها على العاصمة صنعاء عام 2014، تهديدًا لممرات الشحن الدولية في باب المندب والبحر الأحمر منذ أن بدأت إسرائيل حربها الانتقامية ضد حماس في غزة في أكتوبر 2023.
كان إعادة ترامب للتصنيف بمثابة مقدمة لحملة جوية استمرت أسابيع ضد الحوثيين، حيث استهدفت الضربات الأمريكية البنية التحتية العسكرية للميليشيا يومياً تقريباً منذ منتصف مارس. ووفقًا للبنتاغون، أصابت الجولة الأولى من الضربات الأمريكية 30 هدفاً فيما يقول مسؤولو الدفاع الأمريكيون إنها ستكون حرباً لا نهاية لها حتى يتوقف الحوثيون عن إطلاق صواريخ كروز وطائرات دون طيار هجومية على مياه المنطقة.
ولم يتردد ترامب في الترويج لحملته على وسائل التواصل الاجتماعي؛ ففي نهاية الأسبوع الماضي، نشر الرئيس مقطع فيديو، يُزعم أنه يظهر عشرات المسلحين الحوثيين يتجمعون في مكان غير معلوم، ويتعرضون لقصف بالقنابل الأميركية.
لكن الحرب لن تهدأ قريباً. وقد أمر وزير الدفاع بيت هيغسيث بإرسال حاملة طائرات أمريكية ثانية إلى الشرق الأوسط، بالإضافة إلى المزيد من الطائرات المقاتلة ونظام دفاع صاروخي عالي الارتفاع. وينتشر الآن حوالي ثلث أسطول واشنطن من قاذفات بي-2 في قاعدة دييغو غارسيا الجوية في المحيط الهندي.
لقد بذلت إدارة ترامب جهداً كبيراً للتأكيد على أن الحملة الجوية الحالية لا تُقارن بما فعله بايدن في عام 2024، والذي وصفه مستشار الأمن القومي مايك والتز بأنه "هجمات طائشة" لم تسهم في حماية حرية الملاحة في البحر الأحمر أو ردع الحوثيين عن المزيد من العدوان. وهو محق في جانب واحد؛ فحزم الضربات التي تعمل عليها الولايات المتحدة اليوم تشمل مجموعة أوسع من الأهداف، بما في ذلك قيادة الحوثيين، في مناطق مثل أحياء المدن التي كانت محظورة في السابق. ومن الناحية العملية، لا شك أن قادة الحوثيين يراقبون الوضع عن كثب ويتخذون احتياطات أكثر من ذي قبل.
ومع ذلك، تتطابق استراتيجية ترامب إلى حد كبير مع استراتيجية بايدن التي تعتمد على نفس الافتراض. فمع ضغط عسكري كافٍ، تستطيع الولايات المتحدة إما إضعاف القدرة العسكرية للحوثيين إلى حدّ إزعاج بسيط، أو إجبارهم على وقف الهجمات تماماً. ومع ذلك، كان هذا الافتراض خاطئاً من قبل، ولا يزال خاطئاً حتى اليوم.
أولًا، تعد هجمات الحوثيين بالفعل إزعاجاً بسيطاً. وقد يكون سماع هذا أمراً صادماً بالنظر إلى تصريحات المسؤولين الأمريكيين، ولكنه صحيح. فبينما انخفضت حركة الشحن عبر البحر الأحمر مقارنة بما كانت عليه قبل أكتوبر 2023، تكيفت شركات النقل الدولية منذ فترة طويلة مع الوضع باستخدام طريق بديل أطول حول أفريقيا.
ولم تثبت صحة المخاوف من أن تؤدي أفعال الحوثيين في المنطقة إلى اختناقات في سلسلة التوريد، أو ارتفاع حاد في الأسعار على المستهلكين، أو زيادة في التضخم. ويكتفي الشاحنون باستخدام الطريق الأطول حتى لو كان أكثر تكلفة، وحرص الكثير منهم ببساطة على حماية أرباحهم من خلال فرض رسوم أعلى على الرحلة. والواقع أن الدولة الوحيدة التي تعاني حقاً هي مصر، حيث شهدت انخفاضاً في عائداتها من رسوم العبور عبر قناة السويس بنحو 7 مليارات دولار في العام الماضي.
ثانيًا، أظهر الحوثيون صموداً طوال وجودهم كحركة مسلحة. في عام 2014، وظنّت المملكة العربية السعودية، الدولة صاحبة أكبر ميزانية دفاعية في الشرق الأوسط، أنها ستهزم الحوثيين بسهولة في صنعاء بعد بضعة أسابيع. لكن بعد 8 سنوات وعشرات الآلاف من الغارات الجوية، وقّع السعوديون اتفاقاً لوقف إطلاق النار مع الحوثيين بعد أن تحولت الحرب برمتها إلى فشل ذريع في العلاقات العامة للمملكة.
وخلص ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى أنه لا يمكن طرد الحوثيين من العاصمة بالقوة الجوية وحدها. ولم تكن لدى السعوديين رغبة في إرسال عشرات الآلاف من قواتهم إلى اليمن للقيام بهذه المهمة، معتمدين بدلاً من ذلك على الميليشيات التي كانت غالباً مهتمة بقتال بعضها بقدر اهتمامها بقتال الحوثيين.
إن الاعتقاد بأن الولايات المتحدة يمكن أن تحذو حذو المملكة العربية السعودية وتحقق نتيجة مختلفة يشبه إلى حد ما شراء تذكرة يانصيب "باور بول" بعد 20 خسارة متتالية والاعتقاد بأنك ستفوز بالجائزة الكبرى. ويكاد يكون هذا الأمر مخالفاً للمنطق.
أخيراً، يجب أن نتذكر أن المرة الوحيدة التي أوقف فيها الحوثيون إطلاق النار كانت عندما أوقفت إسرائيل عملياتها العسكرية في غزة. وربطت الجماعة اليمنية أفعالها في البحر الأحمر بما يحدث في غزة، وكانت رسالتها ثابتة طوال الوقت: سنتوقف عن إرسال الصواريخ والطائرات المسيرة قبالة الساحل اليمني عندما توافق إسرائيل على وقف دائم للأعمال العدائية ضد حماس وتسحب قواتها من القطاع.
لذا، فإن أرخص وأكثر الطرق فعالية للتعامل مع الحوثيين هي الضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو للموافقة على مقايضة إنهاء الصراع بالرهائن المتبقين. ومن المرجح أن تنجح الدبلوماسية أكثر من حرب استنزاف جوية.
المصدر: Newsweek
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات