غوتيريش: العالم يتجه نحو التعددية القطبية ونفوذ القوى العظمى سيتراجع
قال أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن العالم يتجه نحو التعددية القطبية مع تراجع النفوذ العالمي للقوى العظمى، داعيا إلى تنظيم هذا التحول بما يمنع تصاعد المنافسة والمواجهة.
وأوضح غوتيريش في مقابلة مع صحيفة "فاينانشال تايمز" أن تنامي دور مراكز النفوذ الجديدة يمثل "تحولا إيجابيا للغاية"، مضيفا: "أعتقد أننا نتجه بوضوح نحو التعددية القطبية".
ورأى أن الدول بحاجة إلى بناء شبكة من الروابط التجارية والتكنولوجية والدولية، بما يتيح تجنب هيمنة دولة واحدة وكذلك انقسام العالم إلى كتلتين متواجهتين، معتبرا أن التقسيم التقليدي بين الشمال العالمي والجنوب العالمي يفقد معناه.
وحذر غوتيريش من أن التعددية القطبية إذا لم تجر إدارتها بصورة مناسبة قد تؤدي إلى زيادة المنافسة وصولا إلى المواجهة، وقال: "إذا نظمنا هذه التعددية القطبية، فسنهيئ الظروف لعمل المؤسسات متعددة الأطراف بفاعلية".
وأشار الأمين العام للأمم المتحدة إلى أوروبا قبل الحرب العالمية الأولى بوصفها مثالا تاريخيا على نظام متعدد الأقطاب، موضحا أن غياب آليات دولية فعالة لإدارة العلاقات آنذاك أسهم في اندلاع صراع عالمي.
وأكد غوتيريش أن "التعددية القطبية أصبحت حتمية الآن"، وأن نفوذ القوى العظمى سيتراجع حتما، مشددا على أهمية أن يقود هذا الاتجاه إلى توزيع أكثر توازنا للسلطة.
المصدر: نوفوستي
إقرأ المزيد
حليف مقرب من الرئيس البرازيلي: النظام العالمي الجديد سيرتكز على آسيا و"بريكس"
أكد خوسيه ديرسيو، أحد أبرز المقربين من الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، أن النظام العالمي متعدد الأقطاب الذي يتشكل حاليا سيرتكز بشكل أساسي على دول آسيا ومجموعة "بريكس".
لافروف: موسكو وبيونغ يانغ تعملان معا لإرساء نظام عالمي جديد متعدد الأقطاب
أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن روسيا وكوريا الشمالية تعملان معا على إرساء نظام عالمي جديد يقوم على التعددية القطبية والمساواة الحقيقية ومراعاة المصالح الوطنية للدول.
80 عاما في قلب الأمم المتحدة.. كيف تدير موسكو معاركها الدبلوماسية
دأبت الخارجية الروسية على الالتزام الصارم بميثاق هيئة الأمم المتحدة بدءا من "أزمة السويس" عام 1956، وصولا إلى عالم "بريكس" الذي تتطلع إليه الأغلبية العالمية.
"بلومبرغ": توقيع موسكو وبكين اتفاقيات التجارة والطاقة إعلان عن قيام عالم متعدد الأقطاب
أفادت وكالة "بلومبرغ" بأن توقيع موسكو وبكين اتفاقيات تغطي التجارة والطاقة يمكن اعتباره إعلانا عن قيام عالم متعدد الأقطاب.
التعليقات